ماكس فرايهر فون اوپنهايم
277
من البحر المتوسط إلى الخليج
بسبب المهمة الموكلة إليها ، من الخيالة . في الضمير أطلعوني على حجر قيل إنه من المقصورة كتبت عليه الكلمات التالية : ETOYC : A . . TEPITIOYI TEAEYOII ENAIIOYA NAPICOAE MOYETQN بعد استراحة لمدة عشرين دقيقة غادرنا المقصورة وتابعنا مسيرنا باتجاه الشرق . في الساعة التاسعة والنصف أشاروا لنا إلى اليسار في الجبل إلى موقع مرسوم على الخرائط يسمى « عين الراهب » قال لي مرافقي إنها في هذا الوقت من السنة لا تحتوي على الماء ، وإلى اليمين كان يوجد عدة أماكن لصيد الغزلان . كانت أماكن محاطة بجدران منخفضة مبنية من الحجارة الحرة وحفرت حولها خنادق عميقة . تدفع الغزلان إلى هذه الأماكن المحصورة وعندما تحاول الهرب تقفز من فوق الجدران وتسقط في الخنادق . اتجهنا الآن قليلا نحو الجنوب الشرقي ودخلنا مرة أخرى إلى منطقة التراخون المغطاة بالطفح البركاني . على تموج طويل الامتداد يقع خان أبو الشامات الذي وصلنا إليه في الساعة الحادية عشرة . لم يكن باقيا منه سوى الجزء الأسفل من الجدران الخارجية المبنية من حجارة غير منحوتة وتبلغ سماكتها متران ونصف . على الزوايا الركنية توجد حصون قوية مربعة الشكل تشبه الأبراج . وكان الباب الوحيد يؤدي نحو الشمال إلى منخفض الوادي وكان يوجد أمامه حوضا ماء مربعا الشكل أحدهما كبير والآخر صغير وكلاهما مردومان بالأنقاض . لم أعثر على أي كتابات أو أي معلومات أخرى عن زمن البناء أو الغاية منه . إلا أنني لا أعتبر المبنى قلعة رومانية وإنما كما يشير اسمه ، خانا حقيقيا بني ربما اقتداء بمبان رومانية قديمة . يبدو أن خان أبو الشامات هو الأول في سلسلة كاملة من الخانات المشابهة